نود أن نسمع من المدارس وأولياء الأمور في جميع أنحاء المملكة المتحدة حول كيفية استجابتهم للتزييفات العميقة التي تم إنشاؤها بواسطة الذكاء الاصطناعي بين التلاميذ، وكيف تؤثر على الأطفال والمجتمعات المدرسية
تزايدت التقارير عن استخدام صور أو مقاطع فيديو مُولّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي لأغراض خبيثة ضد التلاميذ والمعلمين.
وكانت إحدى أولى القضايا التي تصدرت عناوين الصحف في إسبانيا، حيث حُكم على 15 تلميذًا بالسجن لمدة عام مع وقف التنفيذ العام الماضي بتهمة إنشاء ونشر صور مُولّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي لأقرانهم.
أثارت هذه القضية جدلًا حول الاستخدامات الضارة والمسيئة لتقنية التزييف العميق، ولكن منذ ذلك الحين، اتضح أن المشكلة أصبحت أكثر انتشارًا وتؤثر على الشباب في جميع أنحاء العالم.
ودعت مفوضة شؤون الأطفال في إنجلترا، السيدة راشيل دي سوزا، مؤخرًا إلى حظر تطبيقات “التعري” التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لإنشاء صور جنسية مُولّدة بتقنية التزييف العميق للأطفال.
نود أن نسمع من المعلمين ومديري المدارس وأولياء الأمور حول كيفية تعاملهم مع التزييف العميق في المدارس. كيف تواصلتم مع الأطفال؟ ما هي السياسات التي وُضعت؟ ما هو تأثير ذلك على الأطفال والمجتمعات المدرسية؟
سنتواصل معكم قبل نشر أي ردود في تقريرنا.


